العلامة المجلسي
84
بحار الأنوار
11 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لقي المنهال بن عمر وعلي بن الحسين بن علي عليهم السلام فقال له : كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟ قال : ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت ؟ أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا ، وأصبح خير البرية بعد محمد يلعن على المنابر ، وأصبح عدونا يعطى المال والشرف ، وأصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه ، وكذلك لم يزل المؤمنون ، وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمدا كان منها ، وأصبحت العرب تعرف لقريش حقها بأن محمدا كان منها ، وأصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمدا كان منها ، وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا كان منها ، وأصبحنا أهل بيت محمد لا يعرف لنا حق ؟ فهكذا أصبحنا . 12 - ثواب الأعمال : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي ابن الحكم ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن عمرو بن قيس المشرقي قال : دخلت على الحسين صلوات الله عليه أنا وابن عم لي وهو في قصر بني مقاتل فسلمنا عليه فقال له ابن عمي : يا أبا عبد الله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك ؟ فقال : خضاب والشيب إلينا بني هاشم يعجل ثم أقبل علينا فقال : جئتما لنصرتي ؟ فقلت : إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال ، وفي يدي بضائع للناس ، ولا أدري ما يكون وأكره أن أضيع أمانتي ، وقال له ابن عمي مثل ذلك ، قال لنا : فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ، ولا تريا لي سوادا ، فإنه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا ، كان حقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في النار . رجال الكشي : وجدت بخط محمد بن عمر السمرقندي وحدثني بعض الثقات عن الأشعري مثله ( 1 ) 13 - بصائر الدرجات : أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة ابن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكرنا خروج الحسين وتخلف ابن الحنفية
--> ( 1 ) رجال الكشي ص 105 .